Revolutionary Perspectives to Education 1

A year ago I graduated from high school. Well, I was suppose to graduate two years ago but my passion for something else, the revolution in Yemen and the changing shift in the world as well as my interest in researching and rethinking my thoughts about the world made me decide to stop one full semester and repeat a year (graduating with a 91.87/100). Either way, I received, and still receive, constant criticisms for that decision I proudly and reasonably did, so this forced me into researching the Educational System. Starting with my own high school and the horrible idea that I spent 12 years there without graduating with skills that I actually learned there but rather learned on my own at home. I have passed through some of the great thinkers of our time while doing such research and have a view of different possibilities, but first I would like to present these inspiring sources regarding this topic – the current perspective to the educational system.

The first one could be the best one I have yet. Sir Ken Robinson’s speech regarding education, and the video creatively produced by TSA animate. I also translated the speech of the video into Arabic.

RSA Animate – Changing Education Paradigms

This is also the script in both Arabic and English:

تغيير النموذج الفكري[1] للتعليم –د. كين روبنسون

 (أكتوبر 20، 2009) ترجمة: (سبتمبر 9، 2013)

كل بلد على وجه الأرض في هذه اللحظة يقوم بإصلاح التعليم العمومي. وهناك سببان لذلك. السبب الأول اقتصادي. الناس يحاولون الحصول على عمل فكيف نُعلم أبنائنا كي يجدوا موطئاً لأقدامهم في اقتصاد القرن الحادي والعشرين. كيف يمكننا فعل ذلك؟ مع أننا لا نستطيع التنبؤ بما سيكون عليه شكل الاقتصاد بنهاية الأسبوع المقبل. كما تبرهن الاضطرابات الأخيرة، كيف يمكننا فعل ذلك؟ أما السبب الثاني فهو حضاري. كل بلد على وجه الأرض تحاول أن تكتشف كيف نُعلم أبنائنا كي ينمو لديهم إحساساً بالهوية الثقافية وحتى يمكننا أن نمرر جينات مجتمعاتنا الثقافية. وفي الوقت ذاته نكون جزءاً من عملية العولمة. كيف نخط تلك الدائرة؟

المشكلة هي أنهم يحاولون مواجهة المستقبل من خلال فعل ما فعلوه في الماضي. وفي طريقهم لفعل ذلك هم يعزلون ملايين الأطفال الذين لا يرون أي غرض وراء ذهابهم إلى المدرسة. عندما كنا بالمدرسة كنا مأسورين هناك بالحكاية التي تفيد بأنك إذا اجتهدت في عملك وأبليت حسناً وحصلت على شهادة جامعية فإنك سوف تحصل على وظيفة. أطفالنا لا يؤمنون بذلك، وهم محقون في ذلك بالمناسبة. من الأفضل لك أن تحصل على شهادة جامعية على ألا تفعل، لكنها لم تعد ضمانة بعد الآن. وخصوصاً إذا كان الطريق إليها يعمد إلى تهميش معظم الأشياء التي تعتقد أنها مهمة عن ذاتك. بعض الناس يقولون ينبغي علينا أن نرفع المعايير وكأن ذلك إنجاز. أتعلمون حقاً؟ نعم. ينبغي علينا ذلك، ولماذا تهبط بها اصلاً؟ أتعلم، فأنا… لم أصادف حجة واحدة تقنعني بالهبوط بها. لكن رفعها، بالطبع يجب أن نرفعها.

المشكلة هي أن نظام التعليم الحالي صُمم وخُطط له وبُني لعصر مختلف. اُبتدع في الثقافة الفكرية لعصر التنوير، وفي ظل الظروف الاقتصادية للثورة الصناعية. قبل منتصف القرن التاسع عشر، لم يكن هناك ثمة أنظمة للتعليم العمومي. ليس بالضبط، أعني أنه كان يمكنك أن تتعلم في المراكز اليسوعية إن كنت تمتلك المال الكافي. لكن التعليم العمومي يُدفع ثمنه من الضرائب، إلزامي للجميع، ومجاني عند نقطة تلقيه -لقد كانت فكرة ثورية. واعترض عليها الكثير من الناس. قالوا إنها غير ممكنة بالنسبة لكثير من أطفال الشوارع في الطبقة العاملة أن يستفيدوا من التعليم العمومي. إنهم عاجزون عن تعلم القراءة والكتابة، فلماذا نضيع وقتنا في هذا؟ لذا فهذا كله بناء أيضاً سلسلة كاملة من الافتراضات حول هيكلة الكفاءة الاجتماعية. وكانت مدفوعة من قبل حتمية اقتصادية في ذلك الوقت، لكن جريانها الداخلي كان نموذجاً فكريا للعقل، والتي كانت انطلاقا رؤية “التنوير” للذكاء، أن الذكاء الحقيقي يتمثل في الاستعداد لنوع معين من التفكير الاستنباطي والمعرفة بالكلاسيكيين-والتي نطلق عليها بالقدرة الأكاديمية. وهذا متأصل بعمق في جينات التعليم العمومي، أن هناك بالفعل نوعان من الناس: أكاديميون وغير أكاديميون، أناس أذكياء وأناس غير أذكياء. والنتيجة لذلك هي أن كثير من العباقرة يظنون أنهم ليسوا كذلك لأنه يتم الحكم عليهم بضد هذه الرؤية للذكاء (العقل).

إذا فلدينا ركيزتين، اقتصادية وفكرية. ورأيي هو أن هذا النموذج قد تسبب في فوضى في حياة الكثير من الناس. كان رائعاً بالنسبة للبعض –هناك أناس ينتفعون منه بشكل جيد. لكن أغلب الناس لم ينتفعوا منه. بدلاً من ذلك عانوا من هذا: (خريطة للولايات المتحدة بعنوان الوباء الحديث). هذا هو الوباء الحديث، وهو في غير محله وهو كما هو وهمي. هذا هو طاعون قصور الانتباه وفرط الحركة (ADHD). الآن هذه خريطة حالة قصور الانتباه وفرط الحركة في أمريكا. أو الوصفات الطبية لقصور الانتباه وفرط الحركة. لا تخطأ فهمي، أنا لا أعني أن أقول إنه ليس من ثمة شيء اسمه) قصور الانتباه وفرط الحركة (. أنا لست مؤهلاً لأقول أنه ما من شيء كهذا. وأعلم أن الغالبية العظمى من علماء النفس وأطباء الأطفال يعتقدون في وجود شيء كهذا ولكنه مازال في موضع النقاش. ما أعلمه كحقيقة هو أنه ليس بوباء. هؤلاء الأطفال يتم علاجهم بشكل روتيني بالضبط كما كنا نستخرج لوزتينا، وعلى نفس الأُساس الغريبة ولنفس السبب: الموضة الطبية. أطفالنا يعيشون في أشد الفترات تحفيزاً في تاريخ الأرض. إنهم محاصرون بالمعلومات ويُشتت انتباههم من كل نظام، حاسوب، آيفون –الهواتف الذكية-، من اللوحات الإعلانية ومن مئات القنوات التليفزيونية. ونحن نعاقبهم لأنه قد صُرف انتباههم. عن ماذا؟ أشياء مملة.

في المدرسة -بالجزء الأكبر-هذا لا يبدو لي منطقياً على الإطلاق أن حالات (نقص الانتباه وفرط الحركة) قد ارتفعت بالتوازي مع ارتفاع الاختبارات القياسية، وهؤلاء الأطفال يتم إعطائهم عقاقير ريتالين وآديرال وجميع أنواع الأشياء. عقاقير خطرة جداً في الغالب لنجعلهم أكثر تركيزاً وأكثر هدوء. لكن وفقاً لهذه (الخريطة) فإن حالات (قصور الانتباه وفرط الحركة) تتزايد كلما سافرت شرقاً عبر البلاد. بدأ الناس يفقدون الاهتمام في أوكلاهوما. وبالكاد يمكنهم التفكير بوضوح في أركنساس. وحال وصولهم إلى واشنطن فهم يفقدون عقولهم كليلاً. وهناك أسباب مختلفة لذلك كما أعتقد. فإنه وباءاً وهمياً.

لو فكرت في الأمر، فإن الفنون -وأنا لا أزعم أن هذا ينحصر على الفنون فقط، أعتقد أن الأمر صحيح كذلك بالنسبة للعلوم والرياضيات. أتحدث عن الفنون بصفة خاصة لأنها ضحية تلك العقلية حالياً -خصوصاً. تخاطب الفنون بصفة خاصة فكرة الخبرة الجمالية. الخبرة الجمالية هي التي تعمل فيها حواسك في ذروتها. عندما تكون حاضراً في اللحظة الحالية. عندما تتفاعل بحماس مع هذا الشيء الذي تختبره. عندما تشعر بأنك حي تماماً. وتشعر بالفتور عندما تغلق حواسك، وتمت نفسك أمام ما يحدث -والكثير من هذه العقاقير هي كذلك-. نحن نعبر بأبنائنا خلال مراحل التعليم عن طريق تخديرهم. وأنا أعتقد أنه ينبغي علينا فعل العكس تماماً. لا يجب علينا أن نقوم بتنويمهم، يجب علينا أن نوقظهم، لينتبهوا إلى ما يمتلكونه بداخلهم. لكن النموذج الذي بيدنا هو هذا. وهو كما أعتقد أن لدينا نظام تعليم كان مصمماً ليوافي مصالح الصناعة. وعلى ذكرها، سأعطيك بعضاً من الأمثلة: المدارس لا تزال إلى حد كبير منظمة على غرار خطوط المصانع، في رنين الأجراس، والمرافق المنفصلة، متخصصة في مواضيع منفصلة. مازلنا نعلم أطفالنا بالدفعات. نضعهم خلال النظام ونصنفهم حسب الفئة العمرية. لماذا نفعل ذلك؟ نحن نفترض أن الشيء الأكثر أهمية الذي يشترك فيه الأطفال هو كم من العمر يبلغون. أتعلمون، وكأن الشيء الأكثر أهمية بخصوصهم كأنما هو تاريخ تصنيعهم. حسناً، أنا أعرف أطفال أفضل بكثير من غيرهم من نفس العمر في مختلف التخصصات. أو في أوقات مختلفة من اليوم، أو أفضل في المجموعات الأصغر من المجموعات الأكبر أو أحياناً يفضلون أن يكونوا في حالهم. إذا كنت مهتماً بالتعليم فأنت لا تبدأ من منطلق عقلية خطوط الانتاج تلك. هذا يدور بصفة جوهرية حول المطابقة، بصفة متزايدة هو يدور حول ذلك حينما تنظرون إلى ارتفاع مؤشرات الاختبارات الموحدة والمنهاج الموحدة. وهو يدور حول توحيد المقياس.

أنا أعتقد أننا يجب أن نسير في الاتجاه المعاكس تماماً. وهذا ما عنيت بتغيير النموذج الفكري (البارادايم). هناك دراسة –نُشرت منذ عامين-رائعة أُجريت حول التفكير التبايني[2] – (Divergent Thinking). التفكير التبايني ليس نفسه الإبداع. أنا أعرف الإبداع على أنه عملية امتلاك أفكار أصلية ذات قيمة. التفكير التبايني ليس مرادفاً، لكنه قدرة ضرورية للإبداع. إنه القدرة على رؤية العديد من الاجابات المحتملة لسؤال ما، الكثير من الطرق المحتملة لتفسير سؤال ما، أن تفكر بطريقة جانبية (Lateral Thinking) [3]كما دعاها (إدوارد دي بونو). أن تفكر ليس فحسب بطرق خطية أو متقاربة، أن ترى إجابات متعددة وليست إجابة واحدة. لذا فقد وضعت اختبار لهذا التفكير: أعني مثلاً مثال اسمه الكَدّ قد يكون كأنما يُطلب من الناس أن يقولوا: ما هو عدد الاستخدامات التي يمكن أن تفكر فيها لمشبك الورق؟ فيما يلي أسئلة روتينية. معظم الناس قد يأتون بـ 10 أو 15 إجابة. الأناس البارعون في ذلك قد يأتون بـ 200 إجابة. وهم يفعلون ذلك بقولهم: “حسناً، هل يمكن لمشبك الورق أن يكون بطول 200 قدم ويكون مصنوع من المطاط الرغوي؟ أوهل يجب أن يكون مشبك الورق كما نعرفه، (جيم)؟”

 الاختبار هذا، أعطوه ل 1500 شخص في كتاب يدعى (Breakpoint and Beyond) وبروتوكول الاختبار أنه إذا سجلت فوق مستوى معين فسيتم اعتبارك عبقرياً في التفكير التباعدي. لذا سؤالي لك هو: ما هي النسبة المئوية للناس الذين خضعوا للاختبار من ال 1500 الذين سجلوا مستوى العبقرية للتفكير التباعدي؟ أنا بحاجة إلى معرفة شيء واحد عنهم-هؤلاء كانوا أطفال في مرحلة الروضة…. فماذا تعتقد؟ ما هي النسبة المئوية لمستوى العبقرية؟ 80؟ هل ذلك صحيح؟ 98%
هذه الدراسة كانت دراسة طولانية. لذا فقد أعادوا اختبار نفس الأطفال بعد خمسة سنوات، الأعمار من 8-10. ماذا تظن؟ 50%؟ وأعادوا اختبارهم مرة أخرى بعد خمسة سنوات، الأعمار من 13-15. الآن، هذا يروى قصة مثيرة للاهتمام. لأنه ربما قد كنت تخيلت أنهم سيذهبون في الاتجاه الآخر. أليس كذلك؟ فأنت لا تبدأ بكونك بارعاً جداً لكنك تتحسن كلما تقدمت في العمر. لكن هذا يوضح لنا أمرين: الأول، أننا جميعاً نمتلك هذه القدرة والثاني: أنها تتدهور في الغالب. الآن لقد حدث الكثير إلى هؤلاء الأطفال بتقدم عمرهم، الكثير. لكن واحد من أهم الأشياء التي حدثت والتي مُقتنع بها هي أنهم الآن أصبحوا متعلمين. لقد أمضوا 10 سنوات في المدرسة وهم يُقال لهم أن هناك إجابة واحدة، وهي في خلف الكتاب، ولا تنظر. ولا تنسخ لأن ذلك غش. أعني أنه خارج المدرسة ذلك يدعى تعاون، لكن داخل المدرسة فهو ليس كذلك. فهذا ليس لأن المعلمين أرادوا هذه الطريقة بل لأنها لا تتم إلا بهذه الطريقة فحسب. لأن هذا متأصل في جينات التعليم الحكومي. يجب أن نفكر بطريقة مختلفة حول القدرة البشرية. يجب أن نتجاوز هذا المفهوم القديم حول الأكاديمي والغير الأكاديمي. التجريدي والنظري والمهني وننظر الى هذا المفهوم كما هو: خرافة. الأمر الثاني، يجب أن ندرك أن أعظم عمليات التعلم تحدث في مجموعات. التعاون هو الشيء المحفز للتطور. إذا قمنا بتفتيت الناس وفصلهم والحكم عليهم بالفصل، فإننا نشكل نوعاً من القطيعة بينهم وبين بيئتهم التعليمية الطبيعية. وثالثاً: الأمر يدور بحسم حول ثقافة مؤسساتنا، عادات المؤسسات، والوسائل التي يشغلونها.

 

من هو كين روبنسون؟

السيد كين روبنسون، حاصل على (الدكتوراه)، هو رائد معترف به دوليا في تنمية الإبداع والابتكار والموارد البشرية في مجال التعليم والأعمال. وهو أيضا واحد من المتحدثين البارزين في العالم حول هذه الموضوعات، مع تأثير عميق على الجماهير في كل مكان. في عام 2011، تم إدراجه على انه “واحد من المفكرين النخبة في العالم في الإبداع والابتكار” من قبل مجلة فاست كومباني، وكان ايضاً ضمن قائمة Thinkers50 من كبار قادة الفكر التجاري في العالم. يعمل كين مع الحكومات وأنظمة التعليم في أوروبا، آسيا وأمريكا، ويعمل مع منظمات عالمية، وشركات (فورتشن 500). عمل كأستاذ في جامعة في بريطنا لمدة 12 سنة والأن هو أستاذ متفرغ. لدى روبنسون مؤلفات عديدة منها كتاب له في 2009 الذي تُرجم الى 21 لغة.

 


[1]  باراديم: الإطار أو النموذج النظري والفكري والعملي، أي “الإطار الفلسفي أو النظري للمبحث العلمي الذي يتم من خلاله صياغة الفرضيات والقوانين والتجارب العلمية التي تدعمها.”

[2]  هو ما يسمى بالتفكير التبايني أو المتشعب أو المتباعد.

[3]  التفكير الجانبي: وهو نهج يدعو إلى التفكير بواسطة طرق غير تقليدية، بالنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة ومن زوايا مغايرة. (أبعاد قيادية، 2013).

 

Sir Ken Robinson – Changing Education Paradigms

Every country on earth at the moment is reforming public education. There are two reasons for it. The first of them is economic. People are trying to work out, how do we educate our children to take their place in the economies of the 21st century. How do we do that? Even though we can’t anticipate what the economy will look like at the end of next week – as the recent turmoil is demonstrating. How do you do that?

The second though is cultural. Every country on earth is trying to figure out how do we educate our children so they have a sense of cultural identity, so that we can pass on the cultural genes of our communities; while being part of the process globalization, how do you square that circle?

The problem is they are trying to meet the future by doing what they did in the past. And on the way they are alienating millions of kids who don’t see any purpose in going to school. When we went to school we were kept there with the story, which is if you worked hard and did well and got a college degree you’d have a job. Our kids don’t believe that, and they are right not to by the way. You are better having a degree than not, but it’s not a guarantee anymore. And particularly not if the route to it, marginalizes most of the things that you think are important about yourself. Some people say we have to raise standards if this is a breakthrough. You know… really. Yes, we should. Why would you lower them? You know…I haven’t come across an argument that persuades me of lowering them. But raising them, of course we should raise them.

The problem is that the current system of education was designed and conceived and structured for a different age. It was conceived in the intellectual culture of the Enlightenment, and in the economic circumstances of the Industrial Revolution.

Before the middle of the nineteenth century there were no systems of public education. Not really, you could get educated by Jesuits if you had the money. But public education paid for from taxation, compulsory to everybody, and free at the point of delivery; that was a revolutionary idea. And many people objected to it. They said it’s not possible for many street kids working-class children to benefit from public education. They are incapable of learning to read and write and why are we spending time on this? So there was also built into the whole series of assumptions about social structuring capacity. It was driven by an economic imperative of the time, but running right through it, was an intellectual model of the mind, which was essentially the Enlightenment view of intelligence. That real intelligence consisted in this capacity for certain type of deductive reasoning, and a knowledge of the Classics originally, what we’ve come to think of as academic ability. And this is deep in the gene pool of public education. That there are really two types of people: academic and nonacademic; smart people and non-smart people. And the consequence of that is that many brilliant people think they are not because they’ve been judged against this particular view of the mind.

So we have two pillars, economic and intellectual. And my view is that this model has caused chaos in many people’s lives. It’s been great for some – there’ve been people who benefited wonderfully from it, but most people have not. Instead they suffered this (a map of the U.S titled Modern Epidemic). This is the modern epidemic, and it’s as misplaced and it’s as fictitious. This is the plague of ADHD. Now this is a map of the instance of ADHD in America, or prescriptions for ADHD. Don’t mistake me I don’t mean to say there is no such thing as attention deficit disorder. I’m not qualified to say if there isn’t such a thing. I know that a great majority of psychologists and pediatricians think there’s such a thing, but it’s still a matter of debate. What I do know for a fact is it’s not an epidemic. These kids are being medicated as routinely as we have our tonsils taken out, and on the same whimsical basis and for the same reason: medical fashion. Our children are living in the most intensely stimulating period in the history of the earth. They are being besieged with information and parse their attention from every platform; computers; from iPhones; from advertising holdings; from hundreds of television channels; and we are penalizing them for getting distracted. From what? Boring stuff.

At school, for the most part, it seems to me not a conscience totally that the instance of ADHD has risen in parallel with the growth of standardized testing, and these kids are being given Ritalin and Adderall and all manner of things. Often quite dangerous drugs to get them focused and calm them down. But according to this attention deficit disorder increases as you travel east across the country. People start losing interest in Oklahoma. (laughs) They can hardly think straight in Arkansas. And by the time they get to Washington they’ve lost it completely. (laughs) And there are separate reasons for that, I believe. It’s a fictitious epidemic.

If you think of it, the Arts – and I don’t say this is exclusively the Arts, I think it’s also true of Science and of Maths. I say about the Arts particularly because they are the victims of this mentality currently. Particularly.The Arts especially address the idea of Aesthetic experience. An aesthetic experience is one in which your senses are operating at their peak. When you’re present in the current moment. When you are resonating with the excitement of this thing that you’re experiencing. When you are fully alive. And anaesthetic is when you shut your senses off, and deaden yourself to what’s happening. And a lot of these drugs are that. We’re getting our children through education by anaesthetising them. And I think we should be doing the exact opposite. We shouldn’t be putting them asleep, we should be waking them up, to what they have inside of themselves. But the model we have is this.

It’s I believe we have a system of education which is modelled on the interest of industrialism. and in the image of it. I’ll give you a couple examples. Schools are still pretty much organised on factory lines. On ringing bells, separate facilities, specialised into separate subjects. We still educate children by batches. You know, we put them through the system by age group. Why do we do that? You know, why is there this assumption that the most important thing kids have in common is how old they are. You know, it’s like the most important thing about them is their date of manufacture. Well I know kids who are much better than other kids at the same age in different disciplines. You know, or at different times of the day, or better in smaller groups than in large groups or sometimes they want to be on their own. If you are interested in the model of learning you don’t start from this production line mentality. This is essentially about conformity. Increasingly it’s about that as you look at the growth of standardised testing and standardised curricula. And it’s about standardisation. 

I believe we’ve got go in the exact opposite direction. That’s what I mean about changing the paradigm. There is a great study done recently on divergent thinking – Published a couple years ago. Divergent thinking isn’t the same thing as creativity. I define creativity as the process of having original ideas that have value. Divergent thinking isn’t a synonym, but it’s an essential capacity for creativity. It’s the ability to see lots of possible answers to a question. Lots of possible ways of interpreting a question. To think, what Edward de Bono publicly called laterally. To think not just in linear or convergent ways. To see multiple answers and not one. So I made up a test for this. I mean one called the cod example would be people might be asked to say: How many uses can you think of for a paper clip? Follows routine questions. Most people might come with 10 or 15. People who are good at this might come with 200. And they do that by saying: “Well, could the paperclip be 200 foot tall and be made of foam rubber? You know… like does it have to be a paperclip as we know it, Jim?” The test is this. They gave them to 1500 people in a book called Breakpoint and Beyond. And on the protocol of the test if you scored above a certain level, you’d be considered to be a genius of divergent thinking. So my question to you is: what percentage of the people tested of the 1500 scored at genius level for divergent thinking? I need to know one more thing about them.These were kindergarten children. So what do you think? What percentage of genius level? -80 80, OK? 98% Now the thing about this was a longitudinal study, so they retested the same children five years later, ages of 8-10. What do you think? -50? They retested them this again 5 years later, ages 13-15. You can see a trend here coming. (regarding the video itself.)

Now, this tells an interesting story. Because you could’ve imagined they’re going the other way. Could you? You start off not being very good but you get better as you get older. But this shows two things: one is we all have this capacity, and two: it mostly deteriorates. Now a lot have happened to these kids as they grown up, a lot. But one of the most important things happened that I’m convinced is that by now they’ve become educated. They spent 10 years in school being told there is one answer, it’s at the back, and don’t look. And don’t copy because that’s cheating. I mean outside school that’s called collaboration but, inside schools. This isn’t because teachers want it this way it’s just because it happens that way. It’s because it’s in the gene pool of education. We have to think different about human capacity. We have to get over this old conception of; academic; nonacademic; abstract; theoretical; vocational; and see it for what it is: a myth. Second, we have to recognize that most great learning happens in groups, that collaboration is the stuff of growth. If we atomize people and separate them and judge them separately, we form a kind of disjunction between them and their natural learning environment. And thirdly, it’s crucially about the culture of our institutions. The habits of institutions and the habitats that they occupy.

 

This changed my life. Thank you Mr. Robinson. My next post will concentrate most on college I guess because this post is rather mostly about how the whole system is and it’s starting effect on children. Let me know your comments, thank you!

 

by Al-Gassim Sharafuddin

Advertisements

NEWS Section

NEWS

Global Revolts is intended for thought provoking literature; however, NEWS remain inseparable from The Revolution of  Compassion which requires more than just a time limited awareness but a vision of awareness, and this means a page which posts important news together would be helpful.

As an independent blogger who travels locally often, it might be nearly impossible for me to update the news page regularly; therefore, I would rather post important sources of information. I don’t regard them as completely “truthful” and so on, but they are some of the few sources which always point out to the things mainstream news doesn’t,  and with critical thinking at hand as well as connecting everything together a bigger picture of what it really is all about is easily formed.

This is what I have for now. All the best. ♥

What to expect in the next post:

I intend to list some of the best websites other than mainstream ones, and I will accept your additions too. At the same time, I would like to emphasize how important it is to know what the mainstream is saying, but with rhetorical strategies you WIN.